مدونة مكسات
مقال مفرد

الأراضين السبع و المخلوقات الفضائية

16/02/2026

قال الله تعالى في كتابه الكريم:
"الله الذي خلق سبع سماوات و من الأرض مثلهن .. يتنزل الأمر بينهن"

وقال:
"ومن آياته خلق السماوات و الأرض ومابث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير"
وقال: "ويخلق مالاتعلمون"
هناك العديد من الأدلة من القرآن التي تثبت ان الأراضين سبع و انها مسكونة وذكية, وأن الوحي يتنزل بينهم
وليس المقصود بالأراضين السبع قارات الارض كما يقول بعضهم ... لأن الوحي لاينزل منفصلا في كل قارة !!
لكن نحن لانعلم كيفية هذه الحضارات ..أو أين توجد ...
لنقسمها على عدة فرضيات - قد تكون كلها صحيحة أو جزء منها و الله أعلم:

الفرضية الأولى :
نظرية الأرض المجوفة
نعم - الأرض كبيرة جداً وتحتوي طبقات عدة وليست جميعها صهارة بركانية بل توجد مناطق مجوفة وواسعة
و يوجد أنهار وجبال و كهوف تحت الارض.

الفرضية الثانية :
نظرية الكواكب ... قد تكون الحضارات الأخرى موجودة فعلا في كواكب أخرى تماما مثلما نحن هنا في كوكب الارض
قد توجد كواكب أخرى تماماً مثل كوكبنا بها حضارة و حياة ذكية بمواقع مختلفة في الكون الفسيح,
وفي هذه الحالة فبإمكاننا فعلا تسمية سكان هذه الكواكب الأخرى بالفضائيين !

الفرضية الثالثة :
تداخل الحضارات ... فكرتها باختصار .. انت تعيش في عالم و تشغل حيزا ..
وفي نفس الحيز الذي انت فيه يوجد حياة اخرى ولكنك لاتراها ..
و السبب أن ترددنا يختلف عن تردد العوالم المتداخلة معنا في نفس الحيز ...
لذلك قد تكون الكيانات مخفية بالنسبة لنا - أي لانستطيع رؤيتهم أو رؤية أدواتهم -
لان ترددهم و تردد عالمهم مختلف تماما عن ترددنا ..

لتبسيط الفكرة ..الأذن البشرية لاتسمع الا في حدود ضعيفة جدا بين 20 الى 20 الف هيرتز تقريبا..
و العين البشرية لا ترى إلا نطاقًا ضيقًا جدًا من الطيف الكهرومغناطيسي، إذ يقتصر إدراكها على الضوء المرئي بين نحو 380 و740 نانومترًا فقط، بينما تبقى الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء وسائر الأطوال الموجية خارج قدرتها على الرؤية.
لذلك لانستطيع رؤية مادون ذلك أو ما زاد عنها ..
بالنسبة للكائنات التي ترددها الطيفي خارج حدود رؤيتنا .. .. قد تراك او قد لا تراك حسب امكانيات حواسها وقد لاترانا كما نرى انفسنا بل قد ترانا كأشباح
أو قد ترى هالاتنا وذلك يعتمد على حسب امكانيات الكائن الحسية.
هذه النظرية ان كانت صحيحة - و هي بالفعل كذلك - فالكائنات في هذه الحالة هم الجن -
و الجن تسمية عامة لكل من لايمكننا رؤيتهم و لكنهم أنواع عدة وليسوا نوعاً واحدا بعضهم تردده منخفض و البعض مرتفع وهكذا ..

توجد أيضاً فرضيات أخرى عديدة سأقوم بتوضيحها لاحقاً في مقالات اخرى اذا شاء الله.

انتهى,,

شارك المقال:
◀ العودة إلى القائمة